اعـلانات الاردن

اسواق عمان . كوم

 

 
 
  اعلانات الاردن - Jor Ads
 

الرئيسية  |

ْْاعلان جديد

  ||||||||| 

 
 

الموقع الاعلاني الاول في عمان - الاردن

 
                   

 

 

سيارات للبيع في الاردن

 

 

 

دليل  الجامعات الاردنية الخاصة والرسمية عمان - الاردن

الجامعات الرسمية الأردنية  الجامعة  الهواتف  الجامعة الأردنية  5355000-6-962 جامعة اليرموك  7211111-2-962 جامعة مؤتة  2372380-3-962 جامعة العلوم و التكنولوجيا الأردنية  7201000-2-962  الجامعة الهاشمية  3903333-5-962 جامعة آل البيت  6297000-2-962  جامعة البلقاء التطبيقية  3491111-5-962 جامعة الحسين بن طلال  2179000-3-962  جامعة الطفيلة التقنية   2250326 الجامعة الألمانية الأردنية   5300666 الجامعات الخاصة الأردنية   الجامعة/ المحافظة  الهـاتـــف  العلوم التطبيقية الخاصة/ العاصمة  5609999  عمان الأهلية الخاصة/ العاصمة  053500211  فيلادلفيا الخاصة  026374444 الإسراء الخاصة/ العاصمة  4711710 4711705 الزيتونة الأردنية الخاصة/ العاصمة  4291511 4291375 البتراء الخاصة/ العاصمة   5715553 5715561  جرش الأهلية الخاصة/ جرش  026350521 026350522 الزرقاء الأهلية الخاصة/ الزرقاء  053821100 إربد الأهلية الخاصة/ إربد  027056680 027056685 جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا/ العاصمة   5344701 كلية العلوم التربوية/ العاصمة  4205502 الأكاديمية الأردنية للموسيقى  5606234 5604172 عمان العربية للدراسات العليا الخاصة/ العاصمة   5516124 5516125

الصفحة الرئيسيةسيارات للبيع في الاردناراضي شقق فلل محلات في الاردناعلانات متفرقةوظائف في الاردن

 

يجري في جامعات الأردن

يجري في جامعات الأردن / بلال حسن التل

مراكز تتعهد بإعداد الرسائل الجامعية وإيصالها إلى المنازل ..جامعاتنا صارت من أدوات تكريس التخلف

 الذي انعكس عنفاً ..

تحتل الجامعات في جلّ المجتمعات موقعاً قيادياً متقدماً, تقود من خلاله عملية التطوير والتغيير, نحو الأحسن لمجتمعها. إلا في حالات قليلة تفقد فيها الجامعة دورها القيادي, وتصبح هي التابعة للمجتمع المتأثرة به سلباً.

وفي بلدنا تشير كل المؤشرات إلى أن جامعاته من الصنف الثاني, الذي فقد دوره القيادي, وصار تابعاً للمجتمع, متأثراً بأسوأ ما فيه. بدليل هذا العنف, الذي صار سمة للجامعات في الأردن, التي لا يكاد سجل واحدة منها يخلو من حوادث العنف التي وصلت إلى حد القتل. والعنف في الجامعات الأردنية ينشب دائماً لأسباب سخيفة: كتنافس طالبين على طالبة. أو لأسباب جهوية, أو لثأر عشائري.

إن المتأمل في الأسباب الظاهرة للعنف الجامعي في بلدنا يجد فوق أنها أسباب سخيفة, فإنها أسباب متخلفة, تدل على أن جامعاتنا لم تَحِمْ طلابها من تخلف مجتمعهم. بل على العكس من ذلك, فإنها تغذي هذا التخلف. بدليل أن حرم بعض الجامعات صار يقسم بين طلابها على أساس جهوي وعشائري. وبدليل أن التوظيف في بعض هذه الجامعات يتم على أساس جهوي وعشائري. فقد صار سائداً أن قيام جامعة في منطقة جغرافية أردنية, يعني أن التعيين فيها حتى في الجهاز الأكاديمي يجب أن يتم على أساس عشائري ومناطقي. حتى وإن لم تتوفر في المعينين شروط الكفاءة الأكاديمية. وهؤلاء الذين يعينون على غير أساس الكفاية العلمية في الجهاز الأكاديمي في بعض الجامعات الأردنية, يتعاملون مع طلابهم أيضاً بنفس المعايير التي عينوا على أساسها. فصار نجاح الطلبة من عدمه, وارتفاع معدلاتهم من عدمه يعتمد على الأساس الجهوي والعشائري. وهذه كارثة وطنية يجب أن نواجهها بشجاعة وبدون مواربة. فهي من الأسباب الرئيسة التي أفقدت جامعاتنا دورها القيادي وحولتها من عامل تغيير للواقع, إلى عامل تكريس للتخلف الاجتماعي جهوياً وعشائرياً واقليمياً وهو التخلف الذي صار يعبر عن نفسه بالعنف.

ليست الجهوية بكل تصنيفاتها السبب الوحيد لتراجع دور الجامعات في الأردن. ففي هذه الجامعات تتم ممارسات أخطر من الممارسات الجهوية. فقد صرنا نسمع الكثير من القصص والوقائع, التي يساوم فيها المعلم طالبةً على شرفها وعرضها, مقابل نجاحها أو رسوبها في هذه المادة أو تلك. كما صرنا نسمع الكثير من الوقائع والقصص التي يقبل بها المعلم من الطالب هذه الرشوة أو تلك, مقابل علامة النجاح في هذه المادة أو تلك. وهي ممارسة لا نستغربها من معلم حصل هو أصلاً على شهادته العلمية بالمال من جامعات مغمورة في الخارج. لأن هدف بعض المعلمين من التحاقهم بالجامعة طلاباً لم يكن الحصول على العلم ليكون عالماً ينفع مجتمعه. بل كان الهدف هو الحصول على وظيفة تضمن له دخلاً محترماً. فصار مقياس الربح والخسارة المادية هو الميزان الوحيد الذي يُحتكم إليه. لذلك استسهل الرشوة من طلابه. لأن الأمر لديه ليس أكثر من عملية تجارية تفتقر حتى إلى أخلاقيات ومواصفات التاجر الأمين.

وإذا كان بعض الدكاترة في بعض جامعاتنا الأردنية, قد استمرأوا ابتزاز طلبتهم مادياً, فإن بعض هؤلاء قد استمرأوا سرقة الجهود الفكرية لهؤلاء الطلبة. فقد صار من المعتاد عند هؤلاء الدكاترة ان يطلبوا من طلابهم إعداد بحوث ودراسات حول قضايا معينة, ثم يختارون أفضل ما يكتبه طلبتهم لإخراجها بكتب تحمل أسماء هؤلاء الدكاترة, الذين صار بعضهم أشهر من نار على علم في هذا المجال. بل إن هؤلاء لم يكتفوا بذلك فصارت لهم مراكز ومكاتب يبيعون بها بحوثاً للتخرج, أو رسائل للماجستير والدكتوراه تجري مناقشتها في جامعاتنا, ولا يكون فيها للطالب الذي يتقدم بها جهدٌ أو إسهامٌ إلا المال الذي دفعه مقابلها. دون ان يكلف نفسه حتى عناء الوصول إلى هذه المراكز والمكاتب, فقد صار بعضها يتكلف بخدمة التوصيل إلى المنازل للبحوث والرسائل. ثم نسأل بعد ذلك عن سر تقهقر مستوى خريجي بعض الجامعات الأردنية.

وعن سر غياب الدور الفكري والثقافي لجامعاتنا. وعن سر غياب البحث العلمي عن هذه الجامعات. التي صارت نسبة كبيرة من أساتذتها تستغل سنة التفرغ العملي بعيداً عن أهداف هذه السنة. حيث يمضيها هؤلاء في أعمال أخرى من شأنها أن تدر عليهم المزيد من المال. لأن هؤلاء مشغولون به عن العلم والفكر. ولذلك صرنا نفتقر إلى قامات عالية بمستوى ناصر الدين الأسد, ومحمود السمرة, وعبد الكريم الغرايبة, وعلي محافظة وسعيد التل, وكل نجوم الثقافة والفكر الذين كانوا يتألقون في سماء جامعاتنا, قبل أن يصيبها هذا الذي أصابها من مظاهر الوهن, على أيدي نفر يحسب عليها; لكنه قلب كل المفاهيم المتعلقة بالتعليم الجامعي ومقاييسه وقدسيته وهيبته. من ذلك على سبيل المثال وبالإضافة إلى ما ذكرناه سابقاً انه في كل بلاد الدنيا يسعى قادتها من رؤساء دول, إلى رؤساء وزارات إلى قادة سياسيين إلى تتويج مسيرة حياتهم بأن يلتحقوا بركب التعليم الجامعي مدرسين ومحاضرين, إلا في بلدنا حيث يسعى الأستاذ الجامعي ليتحول إلى موظف بمستوى مدير عام, وأحياناً رئيس قسم في دائرة أو وزارة. فأي هوان هذا الذي جرّه انقلاب المفاهيم عند البعض على القيم الجامعية في بلدنا, التي يضرب بها بعض المحسوبين على جامعاتنا عرض الحائط ثم لا يبالون??.

لقد عايشت العديد من الوقائع والمشاهد التي تُدمي القلب, وتعطي دلالات خطيرة عن مستوى بعض المحسوبين على التعليم الجامعي في بلدنا, وتؤشر في الوقت عينه إلى بعض أسباب ما وصلت إليه جامعاتنا فذات مساء كنت عائداً إلى بلدي من سفر, وفي صالة مطار البلد الذي كنت أزوره, كانت هناك مجموعة من رؤساء ونواب رؤساء بعض الجامعات الأردنية, عائدين على نفس الرحلة, وقد صدمت أولاً من السلوك غير الحضاري لهؤلاء في طريقة تعاملهم الشره مع الطعام الموضوع في صالة المسافرين, وغياب الذوق واللياقة عن طريقة بعضهم في الطعام.

ليت الأمر توقف عند هذا الحد فبعد أن ملأ هؤلاء بطونهم حدَّ التخمة, تحلَّقوا في صالة المطار, وأخرجوا من حقائب أيديهم »ورق الشدة« وخلال دقائق تحولت صالة المطار إلى مقهى شعبي, تعالت فيه أصوات بعض رؤساء الجامعات. ونوابهم بتعليقات نابية وبأصوات عالية, لفتت انتباه المسافرين الآخرين وأثارت اشمئزازهم واستغرابهم. وتمنيت طويلاً أن لا يكتشف أحد من المسافرين أن هؤلاء الذين يلعبون الورق بهذه الطريقة, هم رؤساء ونواب رؤساء جامعات أردنية. وليت الأمر توقف عند هذا الحد فعندما دخل هؤلاء إلى الطائرة, كان دخول بعضهم يفتقر إلى الكثير من اللياقات, خاصة عندما صار يتحرش بالمضيفات, بطريقة فيها الكثير من الرخص والبذاءة, ذكرتني بوزير تعليم عالٍ كان يجلس في مقعد خلفي في طريق عودتي إلى عمان في رحلة أخرى حيث أمضى معاليه, وقت الرحلة بين التحرش بالمضيفة وبين شرح معنى لفظ »مزه« الذي تتداوله السينما المصرية للتعبير عن جمال المرأة. وكيف اتفق مع صديق آخر على رحلة إلى أحد شواطئ البحر الأبيض المتوسط لقضاء وقت مع »مزه«? فهل يؤتمن أمثال هؤلاء على أبناء الأردن? وهل هم قادرون على زرع قيم التقدم والحضارة? وهل هم قادرون على بناء منظومة أخلاقية تسهم في منع العنف الجامعي, الذي ينشب من خلال الخلاف على معاكسة فتاة أو بسبب ثأر عشائري أو تعصب جهوي? ثم نتساءل بعد ذلك عنن سر انهيار الكثير من جامعاتنا, خاصة على صعيد القيم التي حل محلها صعود للعنف الجامعي.
 

الصفحة الرئيسيةسيارات للبيع في الاردناراضي شقق فلل محلات في الاردناعلانات متفرقةوظائف في الاردن

 


كتب الزميل حلمي الأسمر مقالا في صحيفة "الدستور" حول معاناة بعض الطالبات في الجامعات الأردنية مع أساتذتهن وتعرض بعضهن إلى التحرش الجنسي، وفي بعض الحالات مقايضة العلامات بـ"بخدمات"!، بحسب رسالة وصلته من احدى القارئات.

يقول الزميل الاسمر في مقاله

ما أكتبه اليوم ليس قضية شخصية تخصني وحدي وإنما هي قضية وطن ومستقبل أمة ، التعليم الجامعي ركن أساسي من أركان بناء الدولة العصرية وعليه يقع الدور الأكبر في تنمية المجتمع والفرد أو هكذا من المفترض أن يكون.

دخلت الجامعة وكلي أمل بالتخرج منها وقد اكتملت لدي فكرة أن الجامعة صرح له قدسيته فكنت أخاف الزلل أوالوقوع في أي تقصير على اعتبار أني في معبد ، كنت أعتقد أن الدكتور الجامعي رجل منزه عن الخطأ أوعلى الأقل شخصية لها احترامها في المجتمع وتقدير لعلمه ومكانته ودوره في بناء أجيال هي اللبنة الأساسية التي سيقوم عليها المجتمع في بناء الحضارة والتقدم والرفعة ، اليوم أنا في السنة الرابعة وألخص بعضا من الوقائع التي خرجت بها من إحد الصروح العلمية الجامعية ، وما علق بذهني عن أناس كان من المفروض أن يكونوا قدوتي مع الأسف،.

ما يحدث في الجامعة مجزرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى هو قتل جماعي يمارس بدم بارد تحت غطاء شرعي يحلل كل المحظورات ويحرم ويجرم التمسك بالمبادئ.

سأبدأ سردي بما هو أخطر من الوقائع نفسها : وهو سطوة الأستاذ الجامعي وتغول القوانين التي تبيح للأستاذ الجامعي انتهاك أعراض الآخرين ومنها لا للحصر صلاحيات الدكتور في عقاب الطلبة ويتبعها كيفية تكوين اللجان التي يشرف عليها القاضي نفسه والمتهم ، ليخرج الطالب هوالمدان كونه الحلقة الأضعف في المعادلة،.

التحرش الجنسي آفة باتت بحاجة لوقفة جادة فما رأيك يا سيدي حينما تُساوم طالبة على علامتها إن رفضت الرضوخ لرغبات دكتورها الذي قد تضطر للتسجيل في محاضراته كونه الدكتور الحصري للمادة ، مع العلم أنا لا أتحدث عن حالة فردية بل عن ظاهرة المسكوت عنه ، دكتور يطلب من طالبته أن يتحسس جسدها وحسب: وآخر يساومها على قبلة وغيره يراودها عن نفسها مقابل تفوق ، ماذا نفعل نحن معشر الإناث هل نخبر عائلاتنا ونقلب الجامعة ساحة معركة أم نرضخ لهذا الاستغلال ونخسر معه شرفنا أم نشتكي؟ ولكن من منا قادرة على فضح نفسها وهي غير ضامنة للنتائج التي قد تصب في مصلحة الدكتور المهيمن على المواد الحصرية التي تتيح له التمرد على أعراض الآخرين ومن ثم كيف لنا أن نشتكي إن كنا حبات قمح وقاضينا دجاجة ،،.

ما رأيك في وضع العلامة حسب معرفة أهالي الطلبة بالدكتور؟ ما رأيك باستغلال بعض الأساتذة للطلاب من خلال إجبارهم على إحضار أبحاث ليستفيد هو منها في واجبه في البحث العلمي؟ هل تعلم يا سيدي أن الرشاوى بات لها تسعيرة وهل تعلم أن ثمن العلامة الواحدة وصل إلى دينارين ؟ هل تعلم أن من إحدى طرق تصفية الطلاب غير المرغوب بهم تتم بالتآمر مع الهيئات التدريسية بإخراج الطالب بطرق شرعية ومنها على سبيل المثال اتهامه بالغش أثناء الامتحان كون الدكتور مصدقا وكلمته لا ترد؟ هل تعلم أن شخصية الطالب الجامعي باتت انسحابية جراء شعوره بالهوان على جامعته؟ نحن طلاب الجامعة بتنا نشعر بالمهانة والذل والاستباحة وبحاجة لإنعاش يبث الدفء والعدالة بدمائنا؟ هل تعلم يا سيدي أن الكثير من أولياء الأمور باتوا يحجمون عن تسجيل بناتهم في الجامعات خوفا عليهن من الانزلاق في وحل الرذيلة وأنهم يتوجهون إلى كليات المجتمع غير المختلطة للحفاظ على بناتهم؟.

المسألة أكبر من حجم مقال أو بوح أو طلب النجدة: وسؤالي إن كان المجتمع برمته (أو معظمه على الأقل) يعلم ما يدور خلف أسوار الجامعات ، أين التعليم العالي عما يجري ؟ ولماذا يتم التستر عوضا عن المكاشفة وحل المسألة من جذورها ؟ كيف لنا أن نشعر بالتآلف والوحدة ونحن نقمع ونُضطهد في كل محاضرة وفي الممرات والساحات وأساتذتنا يحاصروننا بالعلامة والعذر: الحد من ظاهرة العنف الجامعي الذي هم متسببون بها؟،.

سيدي بعض جامعاتنا على شفى جرف هار ، لا تحتمل ريحا ناعمة ، وينبغي إيجاد حلول عاجلة قبل أن ننجرف إلى اللاعودة،.

الرسالة أعلاه ، من أخطر ما تلقيت من رسائل في حياتي المهنية الطويلة ، قد يكون فيها شيء من المبالغة ، ولكنها مبالغة بالتأكيد ناتجة عن ألم وحرص في ذات الوقت ، السكوت على ما في هذه الرسالة جريمة ، ولنفترض أن كل ما ورد فيها مجرد حالات فردية ، أو توجسات ، يقتضي الواجب أن نتعامل معها كفرضيات ، ونبدأ بالتحري والبحث ، كي نطمئن أن صروحنا العلمية التي نباهي بها بخير ، وهي كذلك بعون الله ، ولكن هذه الصرخة لا بد أن يكون لها أصل ما ، صغر أو كبر ، فهو يحتاج إلى علاج فوري،.

وعلى كل الأحوال ، لنعتبر أن كل ما جاء أعلاه محض مزاعم ، وادعاءات ، تحتاج إلى دليل ، وأعتقد أن ذوي الشأن لا تعوزهم أدوات الإثبات أو النفي ، والباب مفتوح لأبنائنا الطلبة أن يدلوا بدلوهم ، ويقولوا كلمتهم فيما تزعمه زميلتهم.
 


الرئيسية    |    الصفحة السابقة

الصفحة الرئيسيةسيارات للبيع في الاردناراضي شقق فلل محلات في الاردناعلانات متفرقةوظائف في الاردن

 

الصفحة الرئيسيةسيارات للبيع في الاردناراضي شقق فلل محلات في الاردناعلانات متفرقةوظائف في الاردن

 

 

 

 

الصفحة الرئيسيةسيارات للبيع في الاردناراضي شقق فلل محلات في الاردناعلانات متفرقةوظائف في الاردن

 

 

 

الصفحة الرئيسيةسيارات للبيع في الاردناراضي شقق فلل محلات في الاردناعلانات متفرقةوظائف في الاردن

 

 

 

الصفحة الرئيسيةسيارات للبيع في الاردناراضي شقق فلل محلات في الاردناعلانات متفرقةوظائف في الاردن

 

 

 
 
     
 

عقارات للبيع في عمان

 
 
     
 

 
 
     
 

 
 
     
 

 
 
 

             

الرئيسية

                 
 

الرئيسية   |

اضافة اعلان

      Amman Jordan   -   عمان الاردن